قال جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، إن الجيل القادم من الرقائق الإلكترونية التي تطورها الشركة دخل بالفعل مرحلة الإنتاج الكامل، مشيراً إلى أن هذه الرقائق قادرة على تقديم ما يصل إلى خمسة أضعاف إمكانيات حوسبة الذكاء الاصطناعي مقارنة بالجيل السابق من رقائق الشركة.
وأوضح هوانغ أن القفزة في الأداء ستنعكس بشكل مباشر على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك روبوتات الدردشة والنماذج اللغوية المتقدمة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي الأخرى التي تتطلب قدرات حوسبة عالية.
وجاءت تصريحات هوانغ خلال كلمة ألقاها ضمن فعاليات معرض الإلكترونيات الاستهلاكية (CES) في لاس فيجاس، حيث كشف عن تفاصيل جديدة تتعلق بالرقائق التي تعتزم إنفيديا طرحها في الأسواق في وقت لاحق من هذا العام.
وبحسب مسؤولين تنفيذيين في الشركة تحدثوا إلى رويترز، فإن هذه الرقائق موجودة بالفعل داخل مختبرات إنفيديا، وتخضع حالياً لاختبارات وتجارب مكثفة من قبل عدد من شركات الذكاء الاصطناعي، في إطار الاستعداد لإطلاقها التجاري.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه إنفيديا منافسة متزايدة، ليس فقط من شركات منافسة في قطاع الرقائق، بل أيضاً من بعض عملائها الكبار الذين يعملون على تطوير معالجاتهم الخاصة لتقليل الاعتماد على إنفيديا، وسط الطلب المتسارع عالمياً على قدرات حوسبة الذكاء الاصطناعي.
وتُعد إنفيديا حالياً أكبر شركة في العالم من حيث القيمة السوقية، مدفوعة بالطلب القوي على معالجاتها المتقدمة التي تشكل العمود الفقري للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي لدى كبرى شركات التقنية ومراكز البيانات حول العالم.


