أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن وزارة الخارجية الأميركية وافقت على صفقة عسكرية محتملة لبيع طائرات F-16 ومعدات داعمة إلى مملكة البحرين بقيمة 455 مليون دولار، في خطوة تعكس استمرار التعاون الدفاعي بين واشنطن والمنامة.
وجاء الإعلان عبر بيان رسمي أصدره البنتاغون، أوضح فيه أن الصفقة تشمل تجهيزات وقطع غيار وأنظمة دعم مخصّصة لطائرات F-16 التي تشكل العمود الفقري لسلاح الجو البحريني.
متعاقدون أميركيون كبار يقودون التنفيذ
أكد البيان أن المتعاقدين الرئيسيين في الصفقة هما جنرال إلكتريك إيروسبيس ولوكهيد مارتن أيرونوتكس، وهما من أبرز الشركات الأميركية في تصنيع وصيانة أنظمة الطيران العسكرية. وسيوكل للشركتين تنفيذ عمليات التوريد والدعم اللوجستي والفني، وفق الجدول الزمني الذي ستحدده وزارة الخارجية الأميركية بعد استكمال الإجراءات.
أهمية الصفقة للبحرين
تأتي هذه الصفقة في سياق جهود البحرين لتحديث أسطولها الجوي وتعزيز قدراتها الدفاعية في منطقة تشهد مستويات مرتفعة من التوترات الإقليمية. وتحتفظ البحرين بعلاقة دفاعية وثيقة مع الولايات المتحدة التي تستضيف على أراضيها الأسطول الخامس الأميركي، ما يجعل التعاون العسكري بين البلدين ركيزة أساسية في أمن الخليج.
وتسمح طائرات F-16 للبحرين بامتلاك قدرات جوية هجومية ودفاعية متقدمة، إضافة إلى تحسين جاهزية قواتها الجوية للمشاركة في العمليات المشتركة مع الحلفاء.
الخطوات المقبلة
الموافقة الأميركية الحالية لا تعني إتمام الصفقة بشكل نهائي، إذ يتعين الآن استكمال الإجراءات السياسية والمالية داخل الولايات المتحدة والبحرين، قبل توقيع العقود النهائية والبدء بتنفيذ عمليات التسليم.
ويشير خبراء إلى أن الصفقة تأتي ضمن مسار متواصل من مبيعات الأسلحة الأميركية لدول الخليج، خصوصاً تلك المتعلقة بتحديث الأساطيل الجوية في ظل تطور التهديدات الجوية والصاروخية.
المصدر: رويترز


