الخلفية:

ترامب يبحث مع شي جين بينغ شريحة “بلاكويل” الفائقة من إنفيديا

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه قد يتحدث مع نظيره الصيني شي جين بينغ بشأن شريحة الذكاء الاصطناعي المتقدمة Blackwell التي تطورها شركة إنفيديا (Nvidia)، وذلك خلال اجتماعهما المرتقب يوم الخميس.

وأوضح ترامب في تصريحات للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية أثناء توجهه إلى مدينة جيونغجو في كوريا الجنوبية، أن شريحة إنفيديا الجديدة التي وصفها بأنها “شريحة خارقة السوبر” تمثل إنجازاً تقنياً مذهلاً، مشيراً إلى أنه متفائل بشأن اللقاء مع الرئيس الصيني، وهو الأول منذ عودته إلى البيت الأبيض.

خلفية النزاع التجاري

تُعد مبيعات شرائح الذكاء الاصطناعي الأميركية إلى الصين نقطة خلاف رئيسية في المحادثات التجارية المستمرة بين أكبر اقتصادين في العالم، إذ شكلت السوق الصينية نحو 13% من إيرادات إنفيديا خلال العام المالي الماضي.

وتعارض بكين منذ فترة طويلة القيود الأميركية على تصدير الشرائح المتقدمة، والتي تمنع إنفيديا من بيع أحدث تقنياتها إلى الصين، بحجة أن الجيش الصيني قد يستخدمها لتعزيز قدراته.

تذبذب الموقف الأميركي

تبدلت مواقف إدارة ترامب الثانية بشأن السماح ببيع الشرائح المتقدمة للصين، وسط جدل حول ما إذا كان السماح بالوصول إليها سيجعل الصين أكثر اعتماداً على التكنولوجيا الأميركية أو يمنحها تفوقاً عسكرياً وتقنياً.

وفي أبريل الماضي، أمرت واشنطن إنفيديا بوقف مبيعات شريحة H20 المخصصة للسوق الصينية، قبل أن ترفع الحظر بعد ثلاثة أشهر ضمن مفاوضات تتعلق بتجارة المعادن النادرة. كما أعلن ترامب في أغسطس أنه سيسمح للشركة ببيع شرائحها مقابل حصول الحكومة الأميركية على 15% من عائدات المبيعات في الصين، ما فتح الباب أمام بيع شرائح أكثر تقدماً من طراز H20.

موقف إنفيديا والصين

على الرغم من الاتفاق، لم ترسل إنفيديا أي من شرائح H20 إلى الصين حتى الآن، بسبب غياب القواعد التنظيمية الخاصة بتحصيل النسبة المتفق عليها، إضافة إلى تشجيع بكين لشركاتها المحلية على مقاطعة منتجات الشركة الأميركية وتطوير شرائح بديلة محلية.

وقال جن سن هوانغ، الرئيس التنفيذي لإنفيديا، خلال مؤتمر الشركة في سان خوسيه، إن الشركة لم تتقدم بطلبات للحصول على تراخيص تصدير شرائحها الجديدة إلى الصين، موضحاً أن بكين “أوضحت بجلاء أنها لا تريد إنفيديا في الوقت الحالي”، لكنه أكد أن السوق الصينية ضرورية لتمويل أنشطة البحث والتطوير في الولايات المتحدة.

المصدر: رويترز

اقرأ أيضاً