الخلفية:

غضب من دبلجة أمازون الآلية لمسلسل Banana Fish

أثارت أمازون موجة انتقادات واسعة بين محبي الأنمي ومسؤولي الدبلجة بعد إطلاق نسخة تجريبية من دبلجة آلية لمسلسل Banana Fish باللغتين الإنجليزية والإسبانية، بالاعتماد على أصوات صناعية مولَّدة بالذكاء الاصطناعي بدلاً من الاستعانة بممثلي صوت محترفين.

تأتي الخطوة في وقت يطالب فيه الجمهور منذ سنوات بدبلجة رسمية للمسلسل، المعروف بثقله العاطفي وتعقيد موضوعاته. لكن الدبلجة الجديدة اعتمدت بالكامل على أصوات اصطناعية، ما دفع كثيراً من المشاهدين لوصف الأداء بأنه آلي وخالٍ من المشاعر، ولا يليق بالمسلسل الذي يدور حول قضايا نفسية وإنسانية عميقة.

ممثلو صوت ومتابعون اعتبروا أن قرار أمازون مهين لصناعة الأداء الصوتي، وينذر بسابقة قد تدفع شركات أخرى لتهميش الموهوبين في أعمال تتطلب حساً تمثيلياً عالياً. وانتقدت أصوات في القطاع اعتماد الذكاء الاصطناعي في حالة مثل هذه، مشيرة إلى أن شركة بحجم أمازون تمتلك الموارد الكافية لتوظيف طواقم تمثيل ودعم جيل جديد من مؤدي الأصوات بدلاً من استبدالهم.

يرى مراقبون أن تقنيات الدبلجة بالذكاء الاصطناعي يمكن أن تسهم في توسيع الوصول للمحتوى بلغات أكثر، لكنها تصبح مشكلة عندما تُستخدم في أعمال تعتمد على التمثيل الصوتي كعنصر أساسي لنقل الانفعالات، ما قد يضر بالقيمة الفنية ويُنفّر الجمهور الأساسي للعمل.

المصدر

اقرأ أيضاً