نظمت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطر، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، سلسلة من الورش التوعوية ضمن برنامج التحول الرقمي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وذلك في إطار جهود الدولة لدعم الاقتصاد الرقمي وتعزيز تبني التقنيات الحديثة في قطاع التعليم.
استهدفت الورش الشركات الصغيرة والمتوسطة العاملة في مجال التعليم، بهدف تشجيعها على اعتماد الحلول الرقمية وتوسيع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين جودة الخدمات المقدمة ضمن المنظومة التعليمية. وشملت الفعاليات جلسات متخصصة قادها خبراء في التحول الرقمي، تخللها عرض نماذج عملية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحسين تجربة الطالب، ورفع كفاءة العمليات التشغيلية، وفتح آفاق جديدة للنمو في شركات التعليم الناشئة.
وأكد فرج جاسم عبد الله، مدير إدارة الاقتصاد الرقمي بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن تعزيز تبني الحلول الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي في المؤسسات الصغيرة والمتوسطة يمثل أولوية وطنية، ويسهم بشكل مباشر في تحقيق أهداف الأجندة الرقمية قطر 2030. وأوضح أن هذه المؤسسات تعد من المحركات الأساسية للريادة الرقمية في الدولة، وأن التعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي يجسّد هذا التوجه من خلال تزويد الشركات التعليمية بالأدوات والتقنيات الحديثة لتحسين جودة التعليم وتعزيز تجربة كل من الطلاب والمعلمين.
وتأتي هذه الورش ضمن سلسلة فعاليات ينظمها برنامج «SMEs Go Digital»، الذي يستهدف قطاعات استراتيجية تشمل السياحة، والتعليم، والرعاية الصحية، والتجزئة، والجملة، والنقل، والخدمات اللوجستية. ويهدف البرنامج إلى تسريع التحول الرقمي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في قطر، وبناء منظومة أعمال مبتكرة قادرة على تبني التقنيات الحديثة والاستعداد للمستقبل الرقمي.
ويقدم البرنامج حزمة من المزايا، من بينها تقييمات رقمية مخصّصة، وخطط تحول مصممة وفق احتياجات كل منشأة، وفرص للتواصل مع مزودي الخدمات، وعروض تقنية خاصة، إلى جانب إمكانية الاستفادة من دعم مالي من بنك قطر للتنمية، وبرامج تدريبية وورش توعية تهدف إلى تعزيز القدرات المؤسسية، وضمان الاستخدام الفعّال للتقنيات الرقمية، وتحقيق نمو مستدام.


