الخلفية:

الإمارات تستضيف قمة الذكاء الاصطناعي 2028 وترسخ دورها مركزًا عالميًا للتقنيات المتقدمة

أعلنت دولة الإمارات استضافتها قمة الذكاء الاصطناعي في عام 2028، وذلك بعد استضافة الاتحاد السويسري للقمة بالتعاون مع دولة الإمارات في مدينة جنيف عام 2027، في خطوة تؤكد المكانة المتقدمة للدولة كمركز عالمي لصناعة مستقبل التكنولوجيا المتقدمة وصياغة السياسات الدولية المسؤولة في مجال الذكاء الاصطناعي.

وجاء الإعلان خلال أعمال “قمة تأثير الذكاء الاصطناعي 2026” التي عقدت في العاصمة الهندية نيودلهي، في إطار دعم الإمارات للجهود الدولية الهادفة إلى تعزيز التعاون في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، وتسريع تبني حلول الذكاء الاصطناعي لخدمة التنمية المستدامة في القطاعات الحيوية.

رؤية تقوم على الحوار الدولي

أكد عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، أن دولة الإمارات تؤمن بأن صياغة مستقبل الذكاء الاصطناعي يتحقق عبر الحوار الدولي البنّاء وتكامل الرؤى بين الحكومات والمؤسسات وصنّاع القرار.

وأشار إلى أن الدولة تركز على بناء جسور التعاون وإيجاد منصات لتبادل الخبرات وصياغة سياسات مشتركة تعزز الاستخدام المسؤول للتقنيات الحديثة، وتسهم في توجيه الذكاء الاصطناعي نحو خدمة المجتمعات وتحقيق أفضل النتائج للإنسان.

قيادة لدورتين متتاليتين

استضافة الإمارات لدورتين متتاليتين من القمة، بالشراكة مع سويسرا في 2027 ثم بشكل مستقل في 2028، تعكس ثقة دولية متنامية في نهجها المتوازن، الذي يجمع بين تسريع الابتكار وترسيخ أطر تنظيمية مسؤولة تضمن تطوير تقنيات آمنة وأخلاقية وشاملة.

وتسعى الدولة إلى لعب دور فاعل في توحيد الجهود الدولية لتعزيز حوكمة الذكاء الاصطناعي على أسس الشفافية والمسؤولية، إلى جانب دعم نقل المعرفة وبناء القدرات في الدول النامية، وتطوير أطر تعاون عالمية لمواجهة التحديات المشتركة.

شراكة استراتيجية مع سويسرا

تمثل الشراكة مع الاتحاد السويسري نموذجًا متقدمًا للتعاون الدولي في مجالات الابتكار والسياسات التقنية، بما يدعم وضع معايير عالمية للاستخدام الآمن والموثوق للذكاء الاصطناعي.

كما توفر هذه الشراكة منصة استراتيجية لتبادل أفضل الممارسات في إدارة المخاطر التقنية، وتطوير أطر تنظيمية قابلة للتطبيق عالميًا، وتعزيز الثقة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي بما يتماشى مع القيم الإنسانية والمعايير الأخلاقية الدولية.

منصة عالمية لصياغة المستقبل

تُعد قمة الذكاء الاصطناعي منصة دولية تجمع قادة الحكومات وصنّاع السياسات ورواد التكنولوجيا والخبراء، بهدف مناقشة دور الذكاء الاصطناعي في تشكيل مستقبل الاقتصادات والمجتمعات، وتعزيز الشراكات العابرة للحدود.

وتهدف القمة إلى توحيد الجهود الدولية لصياغة سياسات عملية قابلة للتطبيق، وضمان استخدام آمن وموثوق وأخلاقي للذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تمكين الإنسان وتحقيق نمو شامل ومستدام.

المصدر: وام 

اقرأ أيضاً