الخلفية:

يان ليكون يعتزم مغادرة ميتا لتأسيس شركة ناشئة في الذكاء الاصطناعي

قالت صحيفة فايننشال تايمز إن يان ليكون كبير علماء الذكاء الاصطناعي في ميتا يخطط لمغادرة الشركة لتأسيس شركة ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي. وأفادت بأن ليكون يجري محادثات اولية لجمع تمويل للمشروع. ولم يرد تعليق فوري من ليكون او ميتا، بحسب ما نقلته رويترز. يُعد ليكون احد رواد التعلم العميق وأحد اكثر الاصوات تأثيرا في مسار الذكاء الاصطناعي. وخروجه المحتمل من ميتا قد يعيد تشكيل موازين القوى العلمية بين الشركات الكبرى والشركات الناشئة في سباق بناء النماذج المتقدمة وبنية الحوسبة الضخمة.

تغييرات هيكلية داخل ميتا

اعاد مارك زوكربيرغ تنظيم مبادرات ميتا تحت مظلة Superintelligence Labs وعين الكسندر وانغ الرئيس التنفيذي السابق لشركة Scale AI لقيادة الجهود الجديدة. ووفقا للتقرير اصبح ليكون يرفع تقاريره الى وانغ بعد ان كان يتبع للرئيس التنفيذي للمنتجات كريس كوكس.

بدأت ميتا رهانها على الذكاء الاصطناعي مبكرا عندما اطلقت في 2013 وحدة Facebook AI Research – FAIR واستقطبت ليكون لقيادتها علميا. وخلال العامين الماضيين، عززت الشركة استثماراتها في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

سجل علمي وفكري بارز

يشغل ليكون منصب استاذ سيلفر في جامعة نيويورك في مجالات علوم البيانات وعلوم الحاسب والعلوم العصبية والهندسة الكهربائية وهندسة الحاسب. ويُنسب اليه اختراع الشبكات العصبية الالتفافية CNN المستخدمة على نطاق واسع في التعرف على الصور والفيديو والصوت.

نال ليكون مع جيفري هينتون ويوشوا بنجيو جائزة تورينغ 2018 عن اسهاماتهم المفصلية في الشبكات العصبية العميقة التي شكلت الاساس لتقدم الذكاء الاصطناعي الحديث. ويُعرف كذلك بانتقاده لمسار النماذج اللغوية العملاقة بوصفه غير كاف وحده للوصول الى ذكاء فائق عام.

سباق على المواهب والبنية التحتية

تسابق شركات التكنولوجيا الكبرى لبناء مراكز بيانات وتوفير معالجات مسرعة لتشغيل النماذج المتقدمة. واشارت تقارير الى ان ميتا تعهدت باستثمارات ضخمة في الولايات المتحدة خلال السنوات الثلاث المقبلة لتعزيز قدراتها الحاسوبية. ويأتي الحديث عن خروج ليكون وسط منافسة شرسة على المواهب وسباق عالمي لامتلاك البنية القادرة على تدريب ونشر نماذج اكبر.

ماذا بعد

خطط ليكون لبدء شركته وتمويلها لا تزال في مراحل مبكرة. وفي حال مضيها قد تستقطب تمويلا رأسماليا كبيرا بالنظر الى ثقل مؤسسها العلمي. كما قد تدفع الشركات الكبرى الى مزيد من الشراكات والاستحواذات للحفاظ على ريادتها في الذكاء الاصطناعي.

المصدر: رويترز – نقلا عن فايننشال تايمز

اقرأ أيضاً